Ghefar Alhamo
@ghefar
اللقب/الدور: ناشط
أسعى دائما لبناء سوريا دولة ديمقراطية مدنية يعيش أفرادها متساوون تحت قبة قانون عادل حديث

@ghefar
اللقب/الدور: ناشط
أسعى دائما لبناء سوريا دولة ديمقراطية مدنية يعيش أفرادها متساوون تحت قبة قانون عادل حديث
هل فشل التوجه الوطني للثورة السورية أم أُفشل؟ كلما طُرح الحديث عن مآلات الثورة السورية عاد الجدل ذاته من المسؤول عن الفشل؟ وهل أخفق التيار العلماني أم نجح التيار الإسلامي أم أن الصورة أكثر تعقيدًا من هذا التصنيف المبسط؟ منذ انطلاق الثورة عام 2011 لم يكن الصراع بين العلماني والإسلامي هو العنوان الأبرز. حيث خرج السوريون على اختلاف انتماءاتهم الفكرية
مسؤولية السلطة والمجتمع معا بعد سقوط نظام بشار الأسد دخلت سوريا مرحلة انتقالية حسّاسة لا تُقاس أهميتها فقط بتغيير رأس السلطة بل بقدرتها على إحداث قطيعة حقيقية مع نمط الحكم الاستبدادي الذي حكم البلاد لعقود. وفي هذا السياق جاء تشكيل مجلس الشعب السوري عبر التعيين من قبل السلطة الجديدة ليضع هذه السلطة ومؤسساتها أمام اختبار تاريخي حاسم إمّا فتح الطريق أ
تذكرت الانقلاب الفاشل في تركيا وكيف نزل الناس إلى الشوارع. أول الأسباب كان وجود قاعدة شعبية حقيقية مؤيدة لـ رجب طيب أردوغان. هذه القاعدة رأت فيه ممثلًا للأغلبية المحافظة والمتديّنة خصوصًا بعد أن خفّف الوصاية الكمالية الصلبة على المجتمع ولا سيما في ما يتعلق بالمظاهر الدينية إضافة إلى تحسّن الوضع الاقتصادي لسنوات طويلة وهو عامل لا يمكن تجاهله في تشكي
سوريا اليوم عالقة بين سلطة عاجزة عن بناء الدولة وتريد الاستيلاء عليها والتغلغل في مفاصلها ومعارضة فقدت مصداقيتها بسبب الخطاب الطائفي وغياب المشروع الوطني. والنتيجة أن الناس تُدفع للاختيار بين السيئ والأسوأ وكأن لا بديل آخر. فهل البديل موجود ويتمثل بتيار وطني ثالث؟ لا يكون حزبًا تقليديًا ولا سلطة جديدة بوجوه قديمة بل مسار يقوم على الكفاءة والبرنامج