John Khlbash
@john
اللقب/الدور: محلل سياسات
Researcher in political and strategic affairs📚

@john
اللقب/الدور: محلل سياسات
Researcher in political and strategic affairs📚

سقط نظام بشار الأسد، لكن سقوطه لا يعني تلقائيا نجاح من وصل إلى السلطة بعده. بعد كل ما عاشه السوريون من حرب ونزوح وفقر ودمار، من حقهم اليوم أن ينظروا إلى واقعهم ويسألوا ببساطة: ماذا تغير فعليا في حياتنا؟ الوضع الاقتصادي ما زال صعبا، القدرة الشرائية منهكة، فرص العمل محدودة، والخدمات الأساسية لا تزال عاجزة عن إعطاء الناس شعورا بأن البلد دخل فعلا مرحلة

أيام قليلة فقط، وقد نشهد مشهدا كان حتى وقت قريب يبدو مستبعدا: مظلوم عبدي وإلهام أحمد في أنقرة، وربما لقاء مع أردوغان، وربما حتى زيارة لأوجلان. ما يجري في المنطقة يتغير بسرعة، والتحولات الأخيرة في سوريا والمنطقة قد تفتح أبوابا لم تكن متوقعة. لذلك لننتظر، ولتبدأ الأيام بالعد التنازلي. #سوريا #تركيا #قسد

قراءة في تزامن الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور وحل قسد: هل نحن أمام خريطة نفوذ جديدة؟ هل ثمة من يتأمل التسلسل الزمني للأحداث في الأسبوعين المنصرمين؟ فإسرائيل شنت غارة جوية على مطار أبو الظهور، الذي لا يبعد سوى سبعين كيلومتراً عن الحدود التركية، مبررة ذلك بأنه معبر لتهريب الأسلحة إلى إيران، بينما تنفي أنقرة أي وجود عسكري لها في الموقع، وتصف ا

من «حلف الطوق» إلى اتفاق مكة: هل تستطيع السعودية أن تثق بثبات البوصلة التركية؟ بعد توقيع اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، من الطبيعي أن تُقرأ الخطوة السعودية باعتبارها جزءاً من سياسة تنويع الشراكات وتعزيز الردع وتوسيع هامش الحركة الاستراتيجية للمملكة. السعودية تتعامل مع تركيا وباكستان وغيرهما بمنطق الدولة ومصالحها، وهذا حق طبيعي ل

من يقرأ المشهد السوري اليوم بعين الواقع، لا بعين الأمنيات، سيدرك أن الأزمة لم تعد تتعلق بمن يسيطر على دمشق، بل بشكل الدولة القادرة على إدارة جغرافيا تغيرت سياسياً وإدارياً خلال أكثر من خمسة عشر عاماً من الحرب. فلم تعد سوريا تُدار عملياً بوصفها مساحة متجانسة، بل باتت تضم أقاليم ذات خصوصيات مختلفة، لكل منها أولوياتها وبنيتها الإدارية والأمنية ومسارها

بعد التفجيرين في دمشق، لم ينتظر كثيرون ساعة واحدة لظهور نتائج التحقيق. بدأت الاتهامات تُوزع على الفلول، والدروز، والعلويين، وقسد، فقط لأنهم يختلفون سياسيا مع السلطة الحالية. لم يكن هناك دليل، ولا معلومة موثقة، بل أحكام جاهزة وكراهية تبحث عن متهم. واليوم، تعلن السلطات أن الموقوفين ينتمون إلى تنظيم د11عش. هذه الحادثة ليست مجرد كشف لهوية المنفذين، بل

إذا كانت النهاية حوارا. فلماذا كل هذا الدمار؟ قبل سنوات، كان مجرد الحديث عن الحوار مع حزب الله يُعد من المحرمات عند كثيرين، أما اليوم فنسمع الرئيس السوري أحمد الشرع يقول في مقابلته مع طوني خليفة إنه لا يمانع الحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يصب في مصلحة سوريا ولبنان، ثم يأتي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من بيروت ليؤكد أن دمشق قد تتحاور مع الح

بينما الجماهير في مصر والمغرب والجزائر تحتفل بالتأهل إلى كأس العالم، وتنتظر مواجهة كبار منتخبات العالم، ما زال جزء من المشهد السوري يعيش على إيقاع منشور مفبرك ومنسوب إلى بثينة شعبان. بعد أكثر من سنتين على سقوط بشار الأسد، كان يُفترض أن يكون الحديث عن بناء الدولة، والاقتصاد، والتعليم، والاستثمار، لا عن الاحتفال بانشقاق شخصية من النظام عبر منشور مزور

سوريا اليوم لا تحتاج إلى انتصار طرف على آخر، بل إلى صيغة حكم قادرة على استيعاب تنوعها وحماية وحدتها في الوقت نفسه. فبعد سنوات من الحرب والانقسامات، بات واضحاً أن العودة إلى الأساليب القديمة في إدارة الدولة لن تكون كافية لمعالجة التحديات المتراكمة. إن بناء سوريا مستقرة وقوية يمر عبر مؤسسات فاعلة، وعدالة متساوية، ومنح المجتمعات المحلية دوراً أكبر في

يتم الترويج عمداً لفكرة أن الاعتراض يتعلق بمن يحكم أو إلى أي طائفة ينتمي، بينما جوهر الأزمة أعمق بكثير من ذلك. فالمشكلة ليست في كون الحاكم سنياً أو غير سني، بل في طبيعة المشروع السياسي الذي يراد فرضه على مجتمع متنوع ومعقد كالمجتمع السوري. التجربة السورية أثبتت أن احتكار السلطة، أياً كان صاحبه، يقود إلى الإقصاء والصراع وعدم الاستقرار. وما تحتاجه الب

سوريا اليوم تبدو موحدة على الخرائط فقط، أما على الأرض فالمشهد مختلف تماماً. المناطق الكردية في شمال شرق سوريا ما زالت تحت إدارة قسد، والسويداء تدير شؤونها بعيداً عن دمشق، ودرعا تعيش واقعاً خاصاً، والشمال تحت النفوذ التركي، فيما يتمتع الساحل بخصوصية أمنية وسياسية مختلفة عن بقية المناطق. هذا الواقع لا يشير إلى دولة مركزية موحدة بقدر ما يعكس تعدد مراك